عيادة علاج الترميم الكيميائي الحيوي 

في Paracelsus Recovery، يعد الطب الوظيفي والترميم الكيميائي الحيوي والعلاج بالرنين الحيوي مكونات أساسية لجميع برامج العلاج لدينا.

إنضم إلى عائلتنا الآن، وأحصل على الرعاية التي تستحق!

نحن لسنا مُجرّد عيادة، بل عائلة تضع صحّة عُملائها في المقام الأوّل

استعادة الوظائف الكيميائية الحيوية

تعالج استعادة الوظائف البيو كيميائية أوجه القصور الكيميائية الحيوية والكيميائية العصبية في الدماغ والجسم التي تحدث نتيجة لتعاطي المخدرات أو خيارات نمط الحياة. يتضمن العلاج بالرنين الحيوي استخدام آلة متخصصة لقياس الأطوال الموجية لطاقة الجسم ولإعطاء العلاج لتحسين الصحة الخلوية للفرد. يعتبر كل من استعادة الوظائف الكيميائية الحيوية وعلاج الرنين الحيوي من فروع الطب الوظيفي التي تركز على صحة العلاقة بين العقل والجسم.

يهدف الطب الوظيفي إلى استعادة الصحة من خلال تسهيل عملية الشفاء الطبيعية للجسم. من خلال القيام بذلك فإنه يعالج السبب الجذري للمرض بدلاً من الأعراض التي يسببها.

على سبيل المثال، سيحاول ممارسو الطب الوظيفي فهم كيف أدى التفاعل بين العوامل البيئية والوراثية والتاريخية ونمط الحياة إلى اعتلال الصحة الجسدية أو العقلية. بمجرد تحديد هذه العناصر سيقوم الممارسون بعد ذلك بتزويد الجسم بكميات مثالية من المواد الطبيعية لمساعدتك على استعادة توازنك الداخلي.

كما هو الحال تمامًا بالنسبة لأيديولوجية العلاج الخاصة بنا في Paracelsus Recovery، حيث يؤكد الطب الوظيفي على اختلاف ظروف كل شخص. نظرًا لأن صحتك فريدة من نوعها فيجب أيضًا أن يكون علاجك مصممًا خصيصًا لتلبية احتياجاتك الخاصة.

علاج الترميم الكيميائي الحيوي

الهدف من استعادة الوظائف الكيميائية الحيوية هو ضمان احتواء عقل الشخص وجسمه على جميع المواد الكيميائية وأساسيات البناء اللازمة للعمل على النحو الأمثل. نتعامل مع العملاء باستخدام تركيبة فردية من المكملات الغذائية والمحاليل الوريدية IV بناءً على الاختبارات المعملية الشاملة، حيث نهدف حرفيًا إلى “استعادة” ما هو مفقود. قد يشمل ذلك المكملات الغذائية ومحاليل وريدية IV من الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية ومواد أخرى.

تتأثر صحتنا الجسدية بشكل كبير بتعاطي المخدرات وحالات الاضطرابات العقلية، ولكنها تؤثر أيضًا على تطور هذه المشكلات. على سبيل المثال، يتسبب تعاطي المخدرات ومشاكل الاضطرابات العقلية في إجهاد أجسامنا التي تنتج هرمونات مثل الكورتيزول التي تعمل على تهيئة الجسم في وضع القتال أو الهروب. وعندما يحدث ذلك تحتاج أجسامنا إلى مزيد من الطاقة للحفاظ على حالة اليقظة والانتباه الشديد. نتيجة لذلك، نتوق إلى الأطعمة سريعة الطاقة مثل الكربوهيدرات المكررة أو الرغبة في المواد التي تجعلنا نشعر بمزيد من اليقظة.

السعي وراء الدوبامين

يمكن أن يكون الإجهاد أيضًا مرهقًا نفسيًا ويمكن أن يجعلنا عصبيين ومرهقين ومشتتين. عندما نشعر بذلك، يمكننا أن نشعر برغبتنا في الحصول علي الدوبامين — الناقل العصبي المرتبط بالسعادة والمكافأة. تزودنا الأطعمة السكرية بجرعات من الدوبامين، لكن الكربوهيدرات والسكريات يزعزعان أيضًا استقرار السكر في الدم ويزيدان من الالتهابات ويحرمان الدماغ من الناقلات العصبية الضرورية.

يلجأ بعض الناس إلى المخدرات مثل الكوكايين أو الأمفيتامينات للحصول على الدوبامين “بكميات كبيرة”.

تُسمي الاستجابات الجسدية هذه بـ “عجز الوظائف الكيميائية الحيوية”. تؤثر هذه النواقص على الجسم ويمكن أن تؤدي إلى زيادة الرغبة الشديدة والقلق والاكتئاب ومشاكل النوم، وكلها أشياء يمكن أن تضر بالصحة العقلية وتؤدي إلى تفاقم إدمان المخدرات.

ما نقوم بتحديده

يركز علاج الترميم الكيميائي الحيوي على تحسين أوجه القصور في الوظائف الكيميائية الحيوية. ستعمل الكيمياء الحيوية الصحية على تعزيز المهارات المعرفية والحيوية الجسدية والاستقرار النفسي بشكل كبير. يتيح لك ذلك الاستفادة بشكل أكبر من برنامج التعافي الخاص بك ويمنع المرض في المستقبل ويضمن تعافيًا طويل الأمد.

لفهم الأسباب الفسيولوجية لإدمانك أو اعتلال صحتك العقلية، نقوم بتحليل الوظائف الكيميائية الحيوية الخاصة بك باختبارات معملية شاملة لتحديد:

اختلالات النواقل العصبية.

اختلالات الأحماض الأمينية.

نقص العناصر الغذائية.

فرط أو نقص السكر في الدم (ارتفاع الجلوكوز أو نقص الجلوكوز).

الإجهاد الالتهابي والإجهاد التأكسدي على المستوى الخلوي.

إجهاد الغدة الكظرية.

صحة الجهاز الهضمي (بما في ذلك ميكروبيوم الأمعاء، ومعايير الالتهاب، وحساسية الطعام، والطفيليات، وما إلى ذلك).

مستوي الهرمون.

اختبارات وظائف الغدة.

السُّمية.

زيادة نسبة المعادن الثقيلة في الجسم.

بناءً على نتائج هذه الاختبارات، نقوم بإنشاء مجموعة مصممة خصيصًا من المكملات الغذائية والحقن الوريدية وخطة التغذية الشخصية. إن الجمع بين الاستعادة الناجحة للوظائف الكيميائية الحيوية واستخدام العلاجات التكميلية المختلفة يمكن أن يقلل أو حتى يزيل الأعراض مثل مشاكل النوم والرغبة الشديدة والقلق والاكتئاب.

العلاج بالرنين الحيوي

في زيورخ، يمكننا أيضًا توفير العلاج بالرنين الحيوي وذلك بالإضافة إلى الترميم الكيميائي الحيوي. أثناء العلاج بالرنين الحيوي، يضع طبيبنا المُدرَّب قطبين كهربائيين على جلدك متصلين بجهاز متخصص. ستقوم هذه الأقطاب الكهربائية بمسح الأطوال الموجية لطاقة الجسم (الترددات) وتحديد أي أطوال موجية غير منتظمة بناءً على قاعدة بيانات شاملة وإعادة التردد الكهرومغناطيسي إلى حالته المثلى.

تُظهر فيزياء الكم أن خلايا الشخص مثلها مثل جميع المواد، تبعث طاقة. كما أن مسببات الأمراض والضغوط البيئية والسموم تنبعث منها أطوال موجية مميزة من الطاقة. سوف تلتقط آلة الرنين الحيوي هذه “الترددات”، على غرار الطريقة التي يمكن بها لجهاز تخطيط القلب أو جهاز قياس كهرباء القلب تسجيل ترددات القلب أو الدماغ. يمكن لطبيبنا المدرب بعد ذلك اكتشاف الإشارات “الطبيعية” أو “غير الطبيعية” والتي ستساعدهم على تحديد مناطق الجسم التي تفتقر إلى الطاقة أو التي تظهر عليها علامات المرض.

يمكن للسموم البيئية والمواد المسببة للإدمان والالتهابات والإجهاد والبكتيريا والفيروسات والعديد من مسببات الأمراض الأخرى إحداث موجات “غير طبيعية” في أعضاء وخلايا الجسم. ستحدد آلة الرنين الحيوي هذه الأطوال الموجية السامة وتحييدها. وبذلك، فإنه يقوي النظام التنظيمي للجسم ويحسن الصحة الخلوية ويسهل عملية الشفاء الطبيعية للجسم.

الرنين الحيوي هو علاج لإزالة السموم مما يعني أنه يمكن أن يؤدي إلى الصداع أو أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا أو الغثيان. ومع ذلك، فهذه علامات على أن الجسم يتخلص من السموم ويعالج نفسه. بمرور الوقت، يمكن أن تساعد الخلايا على أن تصبح أكثر تقبلاً للعناصر الغذائية الموجودة في الطعام وزيادة قدرتها على توليد الطاقة وتقوية الصحة العامة للجسم بشكل عام.

العلاج بالرنين الحيوي متاح فقط في زيورخ.

الأسئلة الأكثر شيوعًا

تشير استعادة الوظائف الكيميائية الحيوية إلى إزالة السموم من الكائن الحي بالكامل وبالتالي استعادة الصحة الجسدية للشخص. لكي يعمل دماغنا وجسمنا بشكل مناسب فإننا نحتاج إلى كميات مثالية من مواد معينة. مع نمط حياتنا الحديث — من عادات الأكل السيئة والإجهاد وقلة النشاط البدني وحساسية الطعام والسلوك الإدماني وتعاطي المخدرات — لدى الكثير كيمياء حيوية غير متوازنة بشكل كبير. في Paracelsus Recovery، نقوم بتحديد واستعادة هذه النواقص.

نحن نقدم ترميم كيميائي حيوي في زيورخ ولندن.

يمكن أن يؤثر تعاطي المخدرات وأشكال الإدمان الأخرى سلبًا على صحتنا الجسدية بعدة طرق. على سبيل المثال، يزيد تعاطي المخدرات بشكل كبير من فرص إصابة الشخص بأمراض الرئة أو القلب والسكتة الدماغية وحالات الاضطرابات العقلية والسرطان. أظهرت الدراسات أن حالات الاضطرابات العقلية يمكن أن تقلل من عمر الشخص من عشرة إلى ثلاثين عامًا بسبب هذا الارتباط.

الرنين الحيوي هو علاج تكميلي آمن وغير جراحي. يمكن أن يخفف من الرغبة الشديدة ويقلل من عدم التحمل ويخفف التوتر ويحسن أعراض الأمراض المزمنة. ليس له آثار جانبية ضارة معروفة وهو طريقة علاج خالية من المخدرات. ومع ذلك، فإن الرنين الحيوي يكون أكثر فعالية عند استخدامه لفترة طويلة من الزمن. إذا تم تناوله 2–3 مرات في الأسبوع على مدار شهر إلى شهرين فسوف يساعد الجسم على التجدد مما يؤدي إلى مزيد من الطاقة وتحسين الصحة العامة للجسم.

إن استعادة الوظائف الكيميائية الحيوية تعمل علي إعادة التوازن وتعزز الشفاء على المستوى الخلوي. من خلال تصحيح نقص التغذية وتقليل الإجهاد الالتهابي وتحسين صحة الجهاز الهضمي من بين العديد من الآثار الإيجابية الأخرى، فسوف تساعد استعادة الوظائف الكيميائية الحيوية على تحسين الصحة. يمكن أن يقلل ذلك من الرغبة الشديدة ومشاكل النوم، ويوفر الوضوح والسلام الداخلي، ويحسن أعراض القلق أو الاكتئاب، ويعزز الصحة العامة للجسم بشكل عام