Latest

الإهمال الذي يعانيه أطفال الأسر الثرية

يعرب المجتمع عن قلقه الشديد من نحو الأطفال الفقراء والمحرومين والاحتمالات المتزايدة لافتقارهم إلى الرعاية الصحية والتعليم، أو احتمالية تعاطيهم المخدرات أو انتهاجهم الجريمة فيما يتقدمون في العمر. أما أطفال الآباء الأثرياء الذين لديهم مجموعة مشاكلهم الخاصة فلا يولونهم الاهتمام الكافي. غالبًا ما لا يلاحظ أحد الإهمال العاطفي الذي يعانيه هؤلاء الأطفال، وهكذا لا نجد…

قراءة المزيد

فوائد اليوغا في علاج الإدمان

بشكل عام، تعتبر اليوغا تدريبًا يفيد الجسد والعقل والروح من خلال تكامل تكنيكات التنفس، وتمارين تقوية العضلات، واتخاذ وضعيات بدنية معينة، والتأمل. هناك أنواع كثيرة من اليوغا، وكلها مفيدة. على الرغم من أن اليوغا هي ممارسة معروفة منذ قرون، إلا أنها طريقة علاجية جديدة نسبيًا في مجال إدمان المخدرات والكحول. يتزايد قبول اليوغا كشكل من…

قراءة المزيد

التعامل مع الرغبات المُلِّحة

الرغبات المُلِّحة أمر طبيعي ويجب أن يتوقع المدمنون المتعافون الشعور ببعض الانزعاج بسببها من وقت لآخر. لمعظم الناس، تُعَدّ الرغبات المُلِّحة هي أسوأ ما يختبرون في بداية مسيرة علاج الإدمان، لكنها قد تستمر لأسابيع أو شهور أو حتى لسنوات. لكنك إذا تعلمت الطرق الصحيحة للتعامل مع هذه الرغبات العارمة في وقت مبكر، فستكون جاهزًا حين تطرق…

قراءة المزيد

ما هي الخطوات الاثنتي عشرة؟

برامج الخطوات الاثنتي عشرة هي برامج مساعدة وزمالة متبادلة ترسم مسارًا نحو التعافي من الإدمان. كثيرمن برامج علاج إدمان الكحول وغيرها من أنواع الإدمان مبنية على الخطوات الاثنتي عشرة. يُعرف البرنامج الذي تأسس عام 1939 في الأصل باسم مدمنو الكحول المجهولون أو AA. أما اليوم فتوجد المجموعات المعتمدة على هذا البرنامج تقريبًا في جميع مشكلات…

قراءة المزيد
prev
/
next
أمثلة العقاقير المعززة للأداء

الاسترويدات الابتنائية الأندروجينية (الاسترويدات المنشطة)

 لا تسبب الاسترويدات المنشطة الإدمان بالمعنى المتعارف عليه. لكن قد ينشأ اعتماد عليها (ويحدث بالفعل) بسبب مشكلات أعمق مثل إدمان التمارين الرياضية أو تدني تقدير الذات أو تشوه الجسم أو القلق. في Paracelsus Recovery، نضع برنامجًا علاجيًا مصممًا لاحتياجاتك المتفردة لمساعدتك في تخطي هذه الصعوبات والحياة دون الاعتماد على الاسترويدات.

One Client at a Time

Unparalleled staff to patient ratio of 15:1

الاسترويدات الابتنائية الأندروجينية

الاسترويدات الابتنائية الأندروجينية هي مواد مُخلَّقة كيميائيًا لتشبه هرمون التستوستيرون.  يلعب التستوستيرون دورًا كبيرًا في التغيرات التطورية التي تحدث خلال فترة البلوغ، ولهذا السبب يصف مقدمو الرعاية الصحية هذه المنشطات لعلاج المشكلات الهرمونية وتأخير سن البلوغ. كما تستخدم المنشطات أيضًا في علاج الأمراض التي تسبب فقدان العضلات، مثل الإيدز والسرطان. ولأن التستوستيرون يؤثر أيضًا على نمو العضلات، فإن رفع تركيزاته في الدم قد تساعد رياضيو كمال الأجسام في اكتساب القوة وبناء العضلات. يشيع بين متعاطي الاسترويدات الابتنائية تلقي جرعات قد تصل إلى 100 ضعف تلك الموصوفة للأغراض الطبية.

المخاطر الصحية والآثار الجانبية

تشمل المخاطر الصحية:

جنون العظمة
الغيرة
العدوانية الزائدة (غضب ناتج عن زيادة الهرمون)
الضلالات
الذهان
الفشل الكلوي
تلف الكبد
تضخم القلب
ارتفاع ضغط الدم
النوبات اقلبية
الجلطات الدموية

تختلف الآثار الجانبية تبعًا للجنس وتشمل ما يلي:

في الرجال:

تقلص الخصيتين
انخفاض عدد الحيوانات المنوية
التثدي
الصلع

سرطان البروستاتا

في النساء:

زيادة شعر الجسم
انخفاض حجم الثدي
تغيرات في الدورة الشهرية
تضخم البظر
تغير الصوت (صوت أجش)

الاسترويدات الابتنائية

لماذا تعتبر الاسترويدات خطيرة للغاية؟

تعمل الاسترويدات عن طريق محاكاة نظامنا الهرموني.

تُصنَّع الهرمونات بشكل طبيعي في الغدد المنتشرة في أجسامنا، ثم تُنقل إلى أماكن عملها عبر مجرى الدم. عندما يجد الهرمون خلية ذات مستقبلات مناسبة، فإنه يرتبط بتلك الخلية. يؤدي هذا الارتباط إلى حدوث تغيير كيميائي في الخلية، ما يسبب تغيرات في وظائف الجسم. تحاكي المنشطات الاسترويدية هذه الهرمونات.

إذًا لو تناولت المنشطات فترتبط بالخلايا المستهدفة وتزيد من كتلة عضلاتي؟ ليس تمامًا. النظام الهرموني معقد للغاية ومن المستحيل التركيز على تأثير واحد دون إثارة مجموعة التأثيرات الأخرى.

لماذا قد يسيء البعض استخدام المنشطات؟

عندما نفكر في إساءة استخدام المنشطات الاسترويدية، غالبًا ما يتجه تفكيرنا إلى الرياضيين المحترفين. لكن الدراسات تظهر أن الأشخاص الذين يتعاطون المنشطات عادة هم الذكور غير الرياضيين في عشرينات أو ثلاثينيات العمر. قد تبدو المنشطات وكأنها وسيلة سريعة لزيادة حجم العضلات والحصول على الجسم المثالي. ولكنها، على المدى الطويل، تُغذِّى أنماط التفكير الهدامة، وتعزز تشوه الجسم وتُعرِّض مستخدميها للعديد من المخاطر الأخرى، ما يمهد الطريق للإدمان واعتلال الصحة العقلية ومشكلات الصحة البدنية.

تشمل آليات التعاطي الشائعة:

التعاطي المتقطع: يتضمن تناول جرعات متكررة لفترة من الوقت، والتوقف بعدها، ثم إعادة الكَرَّة مرة أخرى.
التعاطي المتعدد: يجمع المتعاطون بين اثنين أو أكثر من المنشطات المختلفة، أي خلط منشطات تؤخذ عن طريق الفم مع أنواع أخرى بالحقن.
التعاطي الهرمي: يتضمن زيادة جرعة الستيرويد ببطء وزيادة معدل تكراريتها. يصل المستخدمون بعد ذلك إلى الذروة ومن ثم يقللون التعاطي تدريجيًا إلى الصفر.

هل تسبب المنشطات الابتنائية الإدمان؟

ليست مسببة للإدمان بالمعنى المتعارف عليه، ما يعني أنك لا تختبر  "النشوة" عند استخدامها. لكن أنماط التفكير التي تجعل الناس يرغبون في تناول المنشطات قد تكون قهرية وطاغية بحيث تستحوذ على كل التفكير. إذا استمر المنوال، قد تنشأ اعتمادية جسدية على المنشطات لدى المتعاطين وقد يجتازوا أعراض الانسحاب إذا حاولوا الإقلاع عن تناولها.

أحد أعراض الانسحاب الأكثر خطورة هو الاكتئاب، والذي قد يؤدي إلى التفكير في الانتحار. تظهر الأبحاث أن تعاطي الاسترويدات المنشطة (وأسبابه الجذرية الكامنة) قابلة للعلاج بشكل فعال من خلال برامج التخلص من السموم والعلاج السلوكي والأدوية. يمكن لمقدمي الرعاية الصحية، على سبيل المثال، وصف مضادات الاكتئاب لعلاج أعراضه، في حين يمكن لأدوية أخرى استعادة توازن النظام الهرموني لديك.

نهج العلاج 360 درجة - العلاج الأكثر شمولاً وتكاملاً في جميع أنحاء العالم.

Medical Check-ups
& Treatments
Addiction
Counseling
Extensive
Psychotherapy
Eye Movement Desensitization
and Reprocessing
Family
Therapy
Psycho-Education
Neurofeedback
Interval Hypoxic
Hyperoxic Treatment
Bio-chemical
Restoration
Probiotic Therapies
& Psychonutrition
Lifestyle &
Nutritional Counseling
Bio Feedback
& Bio Resonance
Yoga
Reflexology
& Accupuncture
Massages
Personal training